النويري

69

نهاية الأرب في فنون الأدب

وقال أحمد بن إبراهيم الضبىّ ، شاعر اليتيمة : خلت الثريا إذ بدت طالعة في الحندس : مرسلة من لؤلؤ أو باقة من نرجس وقال أبو العلاء المعترىّ في سهيل . وسهيل كوجنة الحبّ في اللَّو ن وقلب المحبّ في الخفقان . مستبدّا كأنّه الفارس المع لَّم يبدو معارض الفرسان . وقال عبد اللَّه بن المعتز : وقد لاح للسّارى سهيل كأنّه على كلّ نجم في السّماء رقيب ! وقال الشريف بن طباطبا : وسهيل كأنّه قلب صبّ فاجأته بالخوف عين الرقيب . وقال أبو عبادة البحترىّ : كأنّ سهيلا شخص ظمآن جانح من اللَّيل في نهر من الماء يكرع . وقال ابن طباطبا : كأنّ سهيلا ، والنّجوم أمامه يعارضها ، راع أمام قطيع . وقال الشريف الرضىّ في الفرقدين : وهبّت لضوء الفرقدين نواظرى إلى أن بدا ضوء من الفجر ساطع . كأنّهما إلفان قال كلاهما لشخص أخيه : قل فإنّى سامع !